السيد محمد حسين الطهراني

60

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

الْبَادِيَةِ يَسْأَلُ النَّبِىَّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَهِ ! مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ ؟ فَحَضَرَتِ الصَّلَوةُ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : أَيْنَ السَّآئِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَهِ ! قَالَ : فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : وَ اللَهِ مَاأَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ صَلَوةٍ وَ لَاصَوْمٍ إلَّاأَنِّى أُحِبُّ اللَهَ وَ رَسُولَهُ . فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَسَلَّمَ : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ . قَالَ أَنَسٌ : فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بَعْدَ الْإسْلَامِ بِشَىْءٍ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِهِمْ بِهَذَا . « 1 » انس روايت مىكند كه : « روزى مردى از مردمان بيابانى نزد رسول خدا آمد - و هر وقت كه شخصى بيابانى به خدمتش مشرّف مىشد ، گفت و شنودهاى تازه كه رخ مىداد بسيار براى ما مسرّت بخش بود - آن مرد عرض كرد : اى پيامبر خدا ! براى من ساعت قيامت را تعيين بنما . در اين حال موقع نماز رسيد . چون حضرت نماز را به پا داشتند گفتند : آن مرد سائل كجاست ؟ عرض كرد : من حاضرم اى رسول خدا ! حضرت فرمودند : براى قيامت خود چه تهيّه ديده‌اى ؟ عرض كرد : من عمل فراوانى ندارم ؛ نماز زيادى ندارم ، روزهء فراوان ندارم ، مگر آنكه خدا و رسول خدا را دوست دارم . حضرت رسول فرمودند : مرد با محبوبش پيوستگى و اتّحاد دارد . ( يعنى تو با پيغمبر خدا و با خدا معيّت دارى . و معلومست كه اين خبر بسيار عظيم و مسرّت آميز است . ) أنس مىگويد : از اين كلام بهجت‌زا چنان بر مسلمانان فرح و انبساطى رخ داد كه پس از موهبت اسلام هيچگاه مسلمانان را فرحناكتر از اين موقع نديدم . »

--> ( 1 ) « بحار الأنوار » طبع كمپانى ، ج 6 ، ص 195 ؛ و از طبع حروفى ، ج 17 ، ص 13 آية الله سيّد شرف الدّين عاملى در كتاب « الفصول المهمّة » ص 41 و 42 ميفرمايد : لا يخفى أنّ شيعةَ علىٍّ و أهل‌ِالبيت هم أتباعُهم فى الدّين و أشياعُهم من المسلمين . و نحن و الحمدُ للّه قد انقطَعْنا إليهم فى فروعِ الدّين و عقآئِدِه و أصولِ الفقه و قواعِدِه و